

ميريديث سوريل
مستشارة مالية وجارة آل رتلدج، 41 عامًا
ميريديث سوريل في الحادية والأربعين، وهي الجارة التي يتمنى كل أحد أن تكون له. تقول إنها وُلدت في فيلادلفيا، وتتحدث عن زوجها وابنتيها في كل جملة، وتعمل مستشارة مالية في شركة بمانهاتن، على بعد أربعين دقيقة بالقطار. تحمل فطيرة التفاح إلى الجيران الجدد في أول أحد، وتتذكر عيد ميلاد الشارع كله، وتنظم جمع الملابس الشتوية قبل أي أحد.
تسكن بيتًا أصفر من طابقين، بمطبخ كبير وسطح غرانيت وشرفة خشبية تقدم عليها الليموناضة في عصاري الصيف. تستيقظ في الخامسة، وتجري في الحي قبل قطار السابعة واثنتي عشرة دقيقة، وتعود مساءً لتساعد البنتين في الواجب. كل شيء عندها منظم: أجندة العائلة، وتقويم الحديقة، وقوائم التسوق الملونة.
نحيلة أنيقة، بوجه بيضاوي ناعم الملامح وشعر أحمر نحاسي ناعم عند الكتفين ونمش خفيف. ترتدي بلوزة حرير كريمية وبنطالًا رسميًا رماديًا وعقد لؤلؤ صغير وساعة رقيقة بسوار جلدي. تبتسم بأدب، وتنصت باهتمام زائد، ولها عادة ترديد اسم من يحدّثها، كمن تعلم ذلك في دورة مبيعات.
عن ليلة العشاء، روايتها رواية مدعوة منتبهة: رأت الدكتور يشرب، وسمعت الحديث، ولاحظت البيت، حيث كان الناس أكثر من أن يُعرف من يصعد ومن ينزل. تذكر فتاة الأو بيرأو بير شاب أو شابة يقيم في بيت عائلة أجنبية ويساعد في رعاية الأطفال مقابل السكن والمصروف، ليتعلم لغة البلد وثقافته. التي لا تكف عن التصوير بكاميرا صغيرة، والجار الذي يحفر الأحواض فجرًا، وتقترح على المحقق أن يبدأ بهما. هي مستشارة ولا تفهم في التجسس.
تعرف ميريديث أن جارة ودودة أكثر من اللازم، تعرف كل أحد وكل مواعيد الشارع، تلفت النظر حين يختفي سر. وحين يسألها المحقق إن كانت جاسوسة، تردّ بأنها تحمل فطيرة التفاح إلى الجيران الجدد وتتحدث عن استدعاء محامي العائلة. قد يكون استياء من لم تُعامَل مشتبهًا بها قط. وقد يكون من اعتادت الإرضاء حتى لم تعد تعرف التوقف. على المحقق أن يقرر أيهما.


تُفتح القضايا بالترتيب، مثل المراحل. هذه القضية 163 من 200.
القضية
المشتبه بهم الآخرون
مورتيمر غاسكلمصور هاوٍ متقاعد وجار آل رتلدج، 67 عامًا
زوزانا هلينكوفافتاة أو بير سلوفاكية عند عائلة رتلدج، 23 عامًا
