

سيينا كالواي
مؤثرة وعارضة أزياء، 24 عامًا
سيينا كالواي في الرابعة والعشرين، ولها ثلاثة ملايين متابع تناديهم بأسمائهم الأولى كأنهم جيران. وُلدت في سكوتسديل بأريزونا، ابنةً لوسيط عقارات ومدربة بيلاتس. كانت ملكة مسابقة في الثانوية، وتركت كلية الاتصال في الفصل الثاني، وانتقلت إلى ميامي في العشرين بحقيبتين وخطة تلخصها في كلمة واحدة: الانتشار.
تسكن لوفتًا مضيئًا صاخبًا في ميامي، وفي وسط الصالة حلقة إضاءة وخزانة ملابس أكبر من غرفة النوم ونباتات لا تذكر أبدًا أن تسقيها. تستيقظ في السادسة لتصوّر القهوة قبل أن يتغير الضوء. تقيس يومها بالمنشورات، وتجيب برسائل صوتية وهي تمشي ذهابًا وإيابًا، وتقسم أن الهاتف بغلافه الوردي، الذي لا يفارق يدها، أداة عمل لا إدمان.
شعرها أشقر عسلي طويل متموج، وبشرتها مسمرة، ووجهها رفيع كعارضة، وعلى رأسها نظارة شمسية ضخمة تدفعها إلى الأعلى دائمًا. ترتدي فستان كروشيه أبيض فوق البكيني وصنادل ماركة لم تُصنع للوحل. تتكلم بسرعة بجمل قصيرة كالتعليقات، وتنهي أغلبها بكلمة «تعرفين؟» لا تنتظر جوابها.
في يناير نشرت فيديو من عشرين ثانية، وهي على رمل أبيض أمام بحر فيروزي، مع عبارة «نراكم في الجزيرة». نفدت تذاكر المهرجان في يومين، وتلقت مئتي ألف دولار مقدمًا مقابل العمل. نزلت يوم الجمعة، فوجدت خيام إسعاف وساندويتش جبن في صندوق فلين، وتقول إنها بكت على الرصيف مع بقية الضيوف.
تعرف سيينا أن وجهها هو الذي باع المهرجان وأن ذلك ثقيل. وحين يوحي المحقق بأنها ساعدت في خداع أحد تجيب بأنها صنعت فيديو لا عقدًا. قد يكون ذلك دفاع من استؤجرت لتبتسم وتصدق ذلك. وقد تكون من تنتقي السؤال الذي تفضل سماعه. على المحقق أن يقرر أيهما.


تُفتح القضايا بالترتيب، مثل المراحل. هذه القضية 139 من 200.
القضية
المشتبه بهم الآخرون
لوسيان فارغامؤسس مهرجان أورورا بلو، 27 عامًا
إلروي كارترايتمقاول من جزر البهاما ومالك قارب، 54 عامًا
