سجادة السلطان

العب
تُفتح القضايا بالترتيب، مثل المراحل. هذه القضية 18 من 100.
رياض دار لالة زينب، مدينة مراكش القديمة، الساعة 5:40 صباحًا. مع أول أذان للفجر، وجد عثمان العلوي، صاحب الرياض، جدار الصالون فارغًا: سجادة السلطان، قطعة سعدية من القرن السابع عشر، قد اختفت.
كانت السجادة في مكانها عند منتصف الليل، حين أطفأ عثمان أضواء الصالون. بقي باب الشارع مقفلًا طوال الليل، ونام المفتاح في جيبه.
ثلاثة أشخاص تعشّوا تحت هذا السقف البارحة، وكانوا يعرفون قيمة تلك السجادة. أحدهم أنزلها عن الجدار.
فناء الرياض، نافورة من زليج، أشجار برتقال في أصص، وشاي بالنعناع يبرد في الكؤوس.
المشتبه بهم
إدريس بنانيتاجر تحف في السوق، 58 عامًا
عثمان العلويصاحب الرياض، 45 عامًا
بياتريس موريلجامعة تحف فرنسية، نزيلة، 52 عامًا
مسرد القضية
كلمات من القضية قد لا تعرفها.
- زليج
- فسيفساء مغربية تقليدية من قطع خزف ملوّنة صغيرة تُقصّ يدوياً وتُركّب في أشكال هندسية.
- لالة
- لقب احترام مغربي للمرأة، بمعنى «السيدة».
الجاني لن يعترف من تلقاء نفسه.
العبقريباً على Google Play و App Store