وفاتا روبرت ماكسويل وناتالي وود في البحر
جزر الكناري، 1991، وكاليفورنيا، 1981
هذه القضية عمل خيالي. لا تصوّر شخصيات اللعبة وأسماؤها وأماكنها وأحداثها أشخاصًا حقيقيين. والنص أدناه ملخص واقعي، مستند إلى مصادر عامة، للقضية التي ألهمتها.
في نوفمبر 1991 اختفى قطب الصحافة روبرت ماكسويل ليلًا من يخته قبالة جزر الكناري، وعُثر على جثته في البحر بعد ساعات. وخلص التشريح الإسباني إلى أن الوفاة عرضية. وبعد أسابيع تبيّن أنه اختلس مئات الملايين من الجنيهات الإسترلينية من صناديق التقاعد في شركاته.
وقبل ذلك بعشر سنوات، ماتت الممثلة ناتالي وود غرقًا بعد ليلة قضتها على متن يخت قرب جزيرة كاتالينا في كاليفورنيا. وسُجّلت الوفاة حادثًا، ثم عُدّل السبب عام 2012 إلى «غير محدد». ولم يُوجَّه أي اتهام.
المصادر
في اللعبة

بحر سانتوريني
اليخت ثالاسا، راسٍ في فوهة سانتوريني البركانية، اليونان، الساعة 11:40 مساءً. عثر بحّار السطح على نعل على منصة المؤخرة وأطلق الإنذار. في الساعة 12:10 بعد منتصف الليل، انتُشل مالك السفن ستافروس كاليرغيس، 68 عامًا، من البحر جثة هامدة.
تستعير اللعبة سقوط شخص نافذ ليلًا من يخته بعد عشاء تخلله الشراب، والرواية الرسمية التي تقول إنه حادث. أما الشخصيات والدافع والخاتمة فمن وحي الخيال.