سرقة العملة الذهبية العملاقة من متحف بودي
برلين، ألمانيا، 2017
هذه القضية عمل خيالي. لا تصوّر شخصيات اللعبة وأسماؤها وأماكنها وأحداثها أشخاصًا حقيقيين. والنص أدناه ملخص واقعي، مستند إلى مصادر عامة، للقضية التي ألهمتها.
فجر 27 مارس 2017، بين 3:20 و3:45، اقتحم لصوص متحف بودي في جزيرة المتاحف ببرلين، وسرقوا من قاعة العملات العملة الكندية «بيغ مابل ليف»، وهي من الذهب الخالص ووزنها مئة كيلوغرام، وقُدّرت وقتها بنحو 3.7 مليون يورو. صعدوا بسلّم ألومنيوم من قضبان القطار الحضري الملاصقة للمبنى، ودخلوا من نافذة، وحطّموا خزانة الزجاج المصفّح، ثم خرجوا عائدين عبر القضبان.
وجدت الشرطة على القضبان عربة يد وحبلًا استُخدما في نقل العملة، التي يُرجَّح أنها تضررت عند سقوطها من الجسر إلى الشارع. في يوليو 2017 جرت الاعتقالات، واستمرت محاكمة أربعة شبان من يناير 2019 إلى فبراير 2020. أحدهم حارس في المتحف، حُكم عليه بالسجن ثلاث سنوات وأربعة أشهر لأنه نقل إلى الآخرين معلومات عن الأمن، وحُكم على اثنين بالسجن أربع سنوات ونصفًا، وبُرّئ الرابع لعدم كفاية الأدلة. وأمرت المحكمة بمصادرة 3.4 مليون يورو من المدانين.
المصادر
في اللعبة

ذهب على القضبان
متحف العملات في برلين، جزيرة المتاحف، الجمعة، العاشرة صباحًا. فجر الاثنين، بين 3:20 و3:45، اختفت «شمس المئة كيلوغرام» من خزانة العرض المصفّحة في قاعة العملات.
لم يُعثر على العملة قط. وجد المحققون غبار ذهب عالي النقاء يتطابق معها على ملابس وسيارة ضُبطتا، ويعتقدون أنها قُطعت وصُهرت وبيعت شيئًا فشيئًا. تستعير اللعبة المتحف الملاصق للقضبان والسلّم وعربة اليد والحارس الذي فتح الطريق. أما الشخصيات وتفاصيل التحقيق والنهاية فهي من الخيال.